في إطار مسؤوليتنا الاجتماعية تقدم استراتيجيتنا طموحات جديدة طويلة الأمد في ثلاثة مجالات مهمة للمساعدة في تحسين الصحة الفردية والعامة:
اليوم، هناك شخص من بين كل 11 شخصًا في العالم مصاب بداء السكري، وهو رقم من المتوقع أن يرتفع إلى شخص من بين كل تسعة أشخاص بحلول عام 2045 إذا لم يتم اتخاذ إجراءات.
يضع داء السكري عبئًا كبيرًا على الأنظمة الصحية، ونحن ملتزمون بالعمل مع السلطات الصحية والشركاء الآخرين في البلدان التي نعمل فيها، للوقاية من الداء وعلاجه.
توسيع نطاق برنامجنا Changing Diabetes® in Children
تخفيض الحد الأقصى لسعر الأنسولين البشري من 4 دولارات أمريكية إلى 3 دولارات أمريكية في 76 دولة ذات دخل منخفض ومتوسط
توسيع شراكتنا مع شركاء منظمة الصليب الأحمر
يجب ألا يموت أي طفل جراء داء السكري من النوع الأول
نعمل على توسيع نطاق برنامجنا Changing Diabetes® in Children للوصول إلى 100,000 طفل بحلول عام 2030. لقد ساعد برنامجنا بالفعل أكثر من 25,000 طفل مصاب بداء السكري من النوع الأول على الحصول على الرعاية الطبية والأدوية في الأماكن منخفضة الموارد.
الأنسولين البشري بأسعار معقولة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل
نحن نخفض الحد الأقصى لسعر الأنسولين البشري من 4 دولارات أمريكية إلى 3 دولارات أمريكية لكل قارورة في 76 دولة ذات دخل منخفض ومتوسط. يعد هذا توسعا حيويا في التزامنا بتوفير الأنسولين منخفض التكلفة للأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
تحسين الرعاية المقدمة للمرضى الأكثر عرضة للخطر
نعمل على توسيع برنامج الشراكة من أجل التغيير لدينا مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر والصليب الأحمر الدنماركي حتى عام 2023. بالإضافة إلى ذلك، نقدم الدعم من خلال التبرع بمبلغ 15 مليون كرونة دنماركية للبرنامج. ومن خلال جهودنا المشتركة، يساعد البرنامج مجموعات المرضى الأكثر عرضة للخطر خلال الأزمات الإنسانية.
نظرًا لأن ما يقارب ثلثي مرضى السكري يعيشون في المناطق الحضرية، فإن المدن تمثل نقطة محورية مهمة لمعالجة المشكلة. نحن نتعاون مع أكثر من 25 مدينة للتصدي لارتفاع نسبة داء السكري من النوع الثاني في البيئات الحضرية.
يضمن برنامجنا Changing Diabetes® in Children توفير الرعاية والأنسولين المنقذ لحياة للأطفال المصابين بداء السكري من النوع الأول في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. من خلال العمل مع المنظمات الشريكة، أنشأنا 208 عيادات في 14 دولة.
على الصعيد العالمي، يعاني 40 مليون طفل دون سن الخامسة من زيادة الوزن، مما يعرّض الكثير من الشباب لخطر الإصابة المبكرة بداء السكري من النوع الثاني. نعمل بالتعاون مع منظمة اليونيسف على المساعدة في منع زيادة الوزن والسمنة في مرحلة الطفولة والمساعدة في دعم الإجراءات التي تحدث فارقًا.